‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مؤثرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مؤثرة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 23 يوليو 2014

الدعاء المستجاب


يحكى أن رجل اشترى قطعة لحم وفي طريقه أذن لصلاة وأقيمت الصلاة

فدخل الرجل مسجد ومعه اللحم فوضعه جانبا وصلى وحين فرغ من الصلاة

اخذ قطعة اللحم وذهب الى بيته

اخذت زوجته تعد العشاء الذي هو عبارة عن اللحم الذي كان مع زوجها

وضعت اللحم في القدر وتركته لساعة وعادت بعد ان تم سواء اللحم (في اعتقادها)

! لتجده كما هو وكأنها لم تضعه على نار   


وكأن النار لم تمسه فأخبرت زوجها لدهشتها الشديده مما حصل تذكر زوجها أنه

دخل هذا اللحم للمسجد فخاف أن يكون قد أخطأ بفعله فذهب

الى شيخ المسجد ليخبره ماحصل لكن ماذا قال الشيخ ..؟

قال مقولة جميلة لم يتوقعها الرجل

قال (دعوت وأنا في الصلاة أمس ان لاتمس النار كل من في هذا المسجد )

فهنيئا لمن صلى ذلك اليوم مع ذلك الامام تلك الصلاة ..

اللهم ياحي ياقيوم لاتدع النار تمس كل شخص فتح هذه الرسالة وقرأها وأرسلها

اللهم املأنا قلوبنا بحبك حتى ننسى سواك حين نذكرك حتى نعبدك وكأننا نراك حتى

اذا حانت لحظة وفاتنا قلنا بملء افواهنا (لا اله الا الله)

يا أرحم الراحمين
اذا رئيت ان الموضوع يستحق النشر فأنشره ليستفيد غيرك

قصة الام المثالية


وانا فى طريقى الى العمل فى الصباح الباكر من هذا اليوم . كنت اقود سيارتى متجها الى الدوحة (قطر) . واسمع المذياع . قناة القران الكريم من الكويت . استوقفتنى قصة مؤثرة جدا . جعلت الدموع تسيل من عيناى وانا اسمع الشيخ يسردها ويسترسل فى قصها على المستمعين . وهى انة كانت امراءة فى الخمسين من عمرها ويراها الناس فى كل صباح تأخذ اولادها الصغار وتذهب بهم الى ان توصلهم باب المدرسة وتطمئن عليهم انهم دخلوا بأمان الى المدرسة وتعود الى البيت بكل احترام وتقدير من الناس .


 واخر اليوم الدراسى تذهب وتنتظرهم على راس الشارع لانهم يعودون بالباص وتكون هى فى انتظارهم قبل موعد الباص بساعة او يزيد . وتهتم بالاولاد اهتمام غير عادى من حيث الملبس والمظهر واستذكار الدروس وكل ما يشمل تربية الاولاد . وكانت تذهب الى المدرسة لتطمئن عليهم من خلال معلميهم ومربيهم فى تلك المؤسسة التعليمية العظيمة. وكانت تنتظرهم امام باب الفصل بالساعة او على مدى طول الحصة حتى يخرج المدرس وتسأله على مستواهم ودرجاتهم فى التحصيل الدراسى. وتغضب غضبا شديدا حينما يكون الفرد منهم قد نقص درجة او نصف درجة فى امتحانات الصف.وذات يوم سأل مدير المدرسة . من هذة الام التى تجلس امام الصف كل يوم.؟ وكان يراها من شباك المكتب بأستمرار وهى جالسة على الكرسى الخشبى المؤلم هذا كل يوم . حتى انة ذات يوم استعطف عليها العامل حين رأها تجلس على الكرسى منحنية رأسها الى الارض كأنها هى والكرسى قطعة واحدة لاتتحرك. واحضر لها العامل كرسى بلاستيك مريح نوعا ما عن تلك الكرسى الخشبى القبيح. فشكرتة بصوت خافت.
وبعدها جاء يوم الام المثالية فقرر المدير منح جائزة الام المثالية لتلك المرأة التى تأتى كل يوم تنتظر اطفالها وتسأل عن مستواهم .
وبعث اليها بالخبر مع الاخصائى الاجتماعى حيث ذهب اليها وقال لها. بعد التحية؟ ان ادارة المدرسة قررت ان تمنح اليك جائزة الام المثالية لهذا العام سيدتى؟
التفتت الية فى استغراب وقالت انا ؟ قال نعم انت التى تستحقينها.
قالت فى صوت ملئ بالاسى والحزن ولكنى يابنى لست اما حتى استحق هذة الجائزة؟
نظر اليها المعلم قائلا فى دهشة كيف وانتى كل يوم تاتى وتذهبى مع ابنائك تلك.
قالت والدمع ينزل من عينها انا امرءة عقيم ؟ وتزوجنى زوجى بعد وفاة زوجتة الاولى . وهى ام تلك الاولاد. وانا بعد الزواج اخذت عهد على نفسى ان اكون اما لهولاء الايتام بكل ما تحمل الكلمة من معنى . واحببتهم حبا جما . واحبونى ولا يقولون لى الا امنا.
ولم استطيع البعد عنهم لانهم حياتى وعمرى وكل جوارحى واعيش فى هذة الدنيا من اجلهم . والبيت من دونهم ظلام . لا استطيع ان اتواجد فية الا وهم معى لاجل هذا انا اهتم بهم واتى اعد الساعات حتى يخرجوا وافرح بعودتهم واذهب بهم اى البيت.لهذا انا لا استحق الجائزة..... لانى لست ام.
تأسر المعلم جدا وجرى يهرول الى المدير . وقص علية القصة المؤثرة . ومن جانبة قام المدير واخذ الجائزة وذهب بها اليها بنفسة . وقال سيدتى بل انت من يستحق تلك الجائزة لانك اما مثالية. لهذا العام.
اذا رئيت ان الموضوع يستحق النشر فأنشره ليستفيد غيرك

فتاة ماتت وهي تقول لابوها والله اني مظلومه


بنت جائها الم في بطنها .. فقالو لها : ربما الم وسوف يزول ..
واشتد الالم ومر يوم والثاني .. بعد ذلك وجدوا
ان البنت يزداد الالم معها .. اخذوها الى احد الاطباء .. وعندما شاهدها ..
وشاهد ما بها من الم وان البطن منتفخ

بعض الشئ .. قال ( بنتكم حامل )
تعجب الاب والاخوة والاهل … حاااامل …. كيف ؟؟
ياللعار .. ياللفضيحة…


اخذوها الى البيت اجتمعت العائلة من الاخوة والاب فماذا حدث ؟؟
بدأ الضرب في هذه البنت فهي في الم البطن والم الضرب دون رحمة ..
لقد اتت لهم بالعار و الفضيحة
فأين نحن من كلام الناس وهي دنس عائلتنا ،
البنت تبكي بكاء شديد فهي في الم البطن وضرب الاهل
وتقول لم افعل شيئ .. والله لم افعل شيئ ..
وعندما ضعفت هذه البنت وخارت قواها .. وبدأت تضعف
شيئ فشيئ .. التفتت الى ابوها .. وقالت هذه الكلمات
(( ابوي والله ما فعلت شيئ وانا بريئة وانتم ظلمتوني ))
فقدت وعيها اخذت للمستشفى .. ادخلت العناية المركزة ..
بعد الفحوصات .. وتركيب الاجهزة والاطباء هنا وهناك
ماذا تبين للاطباء ؟؟
ياللعجب .. ياللهول ..
لقد اثبتت الفحوصات انالبنت كانت تشتكي من الدودة الزائدة وليس حامل..
لقد انصدم الاب والاخوة
بهذا الخبر .. وهذا التشخيص .. فهل هذه البنت لم تكن حامل ..
لقد ترجى الاب والاخوة من الاطباء ان يفعلوا
شيئ للبنت وان يعالجوها .. فقال الاطباء قد فااااات الاوان وتأخرتم في احضارها ..
مااااتت المسكينة وهي مظلومة .. ماتتوهي تقول لابوها
كلمة لا ينساها انا ما فعلت شيئ وانا بريئة
وانتم ظلمتموني ..ماتت وهي تتألم من شدة الالم في بطنها
والم الضرب والم المصيبة التي حلت بها
ماتت وتركت اثر حزين عند اهلها وفي عائلتها بعدما
اتهمت بأعظم ما تملكه المرأة وهو شرفها وعفتها
اذا رئيت ان الموضوع يستحق النشر فأنشره ليستفيد غيرك